أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
183
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
معرض شياطين جنّ چون « أعوذ باللّه » و « لا حول » بگويند شياطين جنّ بگريزند . « يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ » اى يلقى زخرف القول غرورا و هو القول المموّة المزيّن بالباطل ، و حسّنته و زيّنته فقد زخرفته ، يعنى زخرف قول ، سخنى باشذ آراسته بباطل و هر چيزى كى آن را نيكو گردانى و آراسته كنى آن را « زخرف » گويند . « وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ » و اگر خذاى تو - اى محمّد ! - خواستى اين نكردندى ، يعنى ايشانرا هلاك گردانيذى تا اين أفعال از ايشان صادر نگشتى بلك ايشانرا مهلت [ داذى ] تا اجل مسمّى 1865 شان برسذ و خذلان ايشان زيادة گردذ . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 113 ] وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) « وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ » اى لكي تميل . ابن عبّاس گويذ : ترجع ، يعنى دلهاى كافران كى بآخرة 1866 ايمان ندارند از او برگردذ . يقال : صغى يصغى صغا و صغى يصغى و يصغوا صغوا و صغوا إذا مال ، يعنى چون ميل كرد . نخعى بضمّ تا و كسر عين خوانده است اى تميل ؛ و افئدة جمع فؤاد است چون غراب و اغربة . « وَ لِيَرْضَوْهُ » و خشنوذى او طلب مىكنند يعنى نمىكنند « وَ ( 380 ) لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ » اى و ليكتسبوا ما هم مكتسبون ، يعنى كسب مىكنند و مكتسب نيستند ، و اين معنى چنان بوذ : كسى بكارى مشغول بوذ از آن جهت كى فايدهء از آن بوى رسذ چون فايدهء بوى نرسذ چنان بوذ كى آن كار نكرده است . ابن زيد گويذ : و ليعملوا ما هم عاملون ، و اين معنى هم آن معنى است كى پيش ازين ياذ كرديم امّا عبارة گردانيذه است ؛ و يقال : اقترف فلان مالا اى اكتسب . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 114 ] أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) 1867 . و او آن خذاونديست كى قرآن روشن به تو فرستاذ . « مفصّل » مبيّن بوذ . « وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ » و آنانك داذيم ايشانرا كتاب ، يعنى تورية و إنجيل ، و ايشان مؤمنان اهل كتاباند . « يَعْلَمُونَ أَنَّهُ » مىدانند كى قرآن « مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ » فرو آمذه است 1868 از حضرة خذاوند و پروردگار تو - اى محمّد ! حسن و اعمش و ابن عامر و حفص « منزّل » بتشديد خواندهاند ، لانّه انزل نجوما مرّة